

عيد الفوانيس الصينية سعيد
يُعدّ مهرجان الفوانيس، أو مهرجان الفوانيس الربيعي، مهرجانًا صينيًا يُحتفل به في اليوم الخامس عشر من الشهر الأول في التقويم القمري الشمسي الصيني. ويصادف عادةً في فبراير أو أوائل مارس في التقويم الميلادي، ويُمثّل اليوم الأخير من احتفالات رأس السنة الصينية التقليدية. ومنذ عهد أسرة هان الغربية (206 قبل الميلاد - 25 ميلاديًا)، أصبح مهرجانًا ذا أهمية بالغة. خلال مهرجان الفوانيس، يخرج الأطفال ليلًا حاملين فوانيس ورقية ويحلّون الألغاز المكتوبة عليها (باللغة الصينية التقليدية: 猜灯谜).
في العصور القديمة، كانت الفوانيس بسيطة إلى حد كبير، ولم يكن يمتلكها سوى الإمبراطور والنبلاء، وهي كبيرة ومزخرفة. أما في العصر الحديث، فقد زُيّنت الفوانيس بتصاميم معقدة ومتنوعة. على سبيل المثال، تُصنع الفوانيس الآن غالبًا على شكل حيوانات. ترمز الفوانيس إلى تخلّي الناس عن ماضيهم واكتسابهم شخصيات جديدة سيتخلّون عنها في العام المقبل. وغالبًا ما تكون الفوانيس حمراء اللون رمزًا للتفاؤل والحظ السعيد.
يُعدّ هذا المهرجان يومًا من أيام أوبوساثا في التقويم الصيني. ويجب عدم الخلط بينه وبين مهرجان منتصف الخريف، الذي يُعرف أحيانًا باسم "مهرجان الفوانيس" في بعض الدول مثل إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة. وقد اكتسبت مهرجانات الفوانيس شعبيةً في الدول الغربية أيضًا، مثل مهرجان الفوانيس المائية الذي يُقام في مواقع متعددة في الولايات المتحدة. وفي لندن، يُقام مهرجان الفوانيس السحري سنويًا.
ترك رسالة